حسين الحسيني البيرجندي
134
غريب الحديث في بحار الأنوار
أراد بالظَّهر ما ظَهَر بيانه ، وبالبَطْن ما احْتِيج إلى تفسيره ( النهاية ) . بطي : عن عليّ بن جعفر : « سألته عن الشراب في الإناء يشرب فيه الخمر ، قدح عيدان أو باطِيَةٌ » : 77 / 160 . الباطِية : الناجُودُ . وحكى سيبويه : البِطْية بالكسر ، ولا عِلمَ لي بموضوعِها ، إلّاأن يكون أبْطَيتُ لُغَة في أبْطَأتُ ( القاموس المحيط ) . الناجود : الخمر وإناؤها ، ويظهر من الخبر أنّه نوع خاصّ من الإناء ( المجلسي : 77 / 160 ) . وعن أبي عمرو : أنّها إناء من الزجاج يملأ من الشراب يوضع بين الشَّرْب يغترفون منه ( الهامش : 77 / 160 ) . باب الباء مع الظاء بظر : عن أبي بكر لرسول قريش : « امْصُص بَظْر اللّات » : 20 / 331 . البَظْر - بفتح الباء - : الهَنَة التي تَقْطعها الخافِضَة من فَرج المرأة عند الخِتان . ومنه الحديث : « يا بن مُقَطِّعَة البُظُور » ، ودعاه بذلك لأنّ امّه كانت تختن النساء . والعرب تطلق هذا اللفظ في معرض الذمّ ، وإن لم تكن امُّ من يقال له خاتنةً ( النهاية ) . وقيل : البَظر هَنَة بين ناحِيَتَي الفرج ، وهي ما تبقيه الخافضة عند القطع . واللات : المراد بها الصنم ( المجلسي : 20 / 343 ) . * وعن معاوية في محفن بن أبي محفن : « وَلما قامَتْ امّ محفن عنه ألْأَم وأبخل وأجبن وأعيا لبَظْر امّه » : 33 / 254 . وإنّما ذكر هاهنا للاستخفاف به وبنسبه ، واللام للتعليل ( المجلسي : 33 / 258 ) . باب الباء مع العين بعث : في أسمائه تعالى : « الباعِث » : 4 / 206 . هو الذي يَبْعَث الخَلْقَ ؛ أي يُحييهم بعد الموت يوم القيامة ( النهاية ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام يصف النبيّ صلى الله عليه وآله : « شَهيدُك يوم الدّين ، وبَعِيثُك نِعمَةً » : 16 / 381 . أي مَبعُوثك الذي بَعَثتَه إلى الخَلق ؛ أي أرسَلتَه ، فعيل بمعنى مفعول ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام : « إذا حانَ أجَلي انبَعَثَ أشقاها » : 5 / 113 . يقال : انبَعَثَ فلان لشأنه : إذا ثار